السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تحية طيبه وبعد ،،، خولة بنت تعلبه صحابيه جليلة من الانصار وزوجة الصحابي المجاهد أوس بن الصامت أخ الصحابي البطل عبادة بن الصامت وقد اشتهرت بأنها الصحابية المؤمنة الصابرة التي نزلت فيها سورة المجادلة ، كانت خولة من ربات البلاغة والفصاحة والجمال وعاشت مع زوجها حياة فقيرة معدمة ، ولكنها كانت سعيدة وراضية بما قسم الله لها ، وذات يوم وبينما خولة تصلي راكعة ساجدة ، وما ان أنتهت من صلاتها حتى جاءها زوجها أوس مداعباً فنفرت منه فاحتار وتملكه الغضب فحرمها على نفسه كما حرمت عليه أمه وقال لها قول الجاهلية ( أنت علي كظهر أمي )وكان هذا القول فى الجاهلية أشد أنواع الطلاق لان لا رجعة للزوجة فيه وعرف بأسم (الظهار) ، فلما سمعت خولة من زوجها هذا القول تألمت كثيرا، وذهبت الى رسول الله شاكية إلية يمين زوجها قائلة له : ( ان أوساً تزوجني وأنا شابة مرغوب في ، وبعد ان كبر سني ونثرت له ما في بطني وكثر ولدي جعلني كأمه ، ولي منه صبية صغار إن ضمهم إليه ضاعوا وإن ...
هُنا نُتَف مِن مقالٍ للمنفلوطي " مارس 1924م"، كَتبه بعد أن كبرت سِنة، وفارقته قوة الشباب، وهجم عليه ضعف الشيخوخة، وتغيّر على الدنيا وتغيّرت عليه! لا أظن المنفلوطي يحتاج إلى تعريف، فهو نابغة الإنشاء والأدب، ومن أبلغ مَن كَتب، واقرؤوا ”نظراته” و ”عبراته” فهي المعرِّفة به والدالة عليه. مقالة بعنوان: «الأربعون». الآن وصلتُ إلى قمة هرم الحياة، والآن بدأتُ أنحدر في جانبه الآخر، ولا أعلم هل أستطيع أن أهبط بهدوءٍ وسكونٍ حتى أصل إلى السفحِ بسلام، أو أعثر في طريقي عثرة تهوي بي إلى المصرعِ الأخير هويّاً. سلامٌ عليك أيها الماضي الجميل، لقد كنت ميدانًا فسيحاً للآمال والأحلام. وكُنا نطيرُ بكَ في أجوائك البديعة الطلقة غادين رائحين طيران الحمائم البيضاء في آفاقِ السماء. كانَ كل شيء في نظرنا جميلاً حتى الحاجة والفاقة، واحتمال أعباء الحياة وأثقالها، وكان كل منظر من مناظرك قد لبس ثوبًا قشيبًا من نسيج الزهر الأبيض، فأصبحَ فتنة الأنظار، وشَرَك الألباب. سلامٌ عليكَ أيها الشباب الذاهب، سلامٌ على دوحتكَ الفينانة الغناء، التي كنا نمرح في ظلالِها مرح الظباء الغفر في رملتِها الوعثاء. أبكيك يا عهد...
رجل انجليزي يدعي (توماس ) بيشتغل ميكانيكي ، يعيش حياة فقيرة ، في يوم خلف بنت وبعد لما تمت خمس سنوات ، أصيبت بنقص في هرمونات عضلات جسمها ، عندما يدخل عليها الغرفة كل ليله يجدها تبكي ، فينظر اليها بحسرة ويدخل غرفتة ، ويظل يكسر ويضرب الحائط ويبكي ويقول اشمعنا أنا !! ما كل الناس بتولد بنات سليمة ، ليه بنتي مش طبيعية !! ، وظل على هذا الحال فترة من الوقت يجدها تبكي ، فذهب الى مقر عمله وحكي لصديقه حكايتة فقال له ( البنات يا صديقي من أسرار جمال الله ، فأستمتع بقربها ، ولسوف يريك الله جمال وجودها ذات يوم !) خرج من شغله فى نصف الوردية الاولي مع أنه كان يمكث فى العمل اكثر من المعتاد حتي لا يري ابنته على هذا الحال ، دخل كالعادة على أبنته فوجدها تنظر أليه وتبكي ، قام رفعها على ظهره فسكتت البنت ثم رفعها على كتفه فأبتسمت وجري بيها فى الغرفه والشقة ، وفتح ذراعة كجناحين ، فضحكت كثيرا ، فأصبح كل يوم يخرج بها الى الطريق ويجري بها وهي على كتفه ويعمل نصف يوم فقط ، ويقول : أعظم الارزاق (أن يرزقك الله حب ابنتك وابتسامتها ) وفي ليله نظرإليه جاره وهو يجري ب...
تعليقات
إرسال تعليق