المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2020

تموت المرأة وهي علي قيد الحياة !!!

صورة
 يقول الكاتب غابرييل ماركيز : رأيت امرأة ميتة يوم أمس وكانت تتنفس مثلنا ، ولكن كيف تموت المرأة ؟ !!وكيف تراها تحتضر ؟!! تموت اذا فارقت وجهها الابتسامة ، اذا لم تعد تهتم بجمالها ، اذا لم تتمسك بأيدي أحد ما بقوة ، اذا لم تعد تنتظر عناق أحد ، وأن اعتلت  وجهها ابتسامة ساخرة أذا مر عليها حديث الحب ،    نعم هكذا تموت المرأة !!!! نعم تموت امرأة وهي حيه ترزق تعلن الحداد داخلها ، تعيش مراسم دفنها لوحدها ، ثم تنهض ترتب شكلها ، تمسح الكحل السائل تحت  عينيها ، وتعيد وضعة ، ثم تخرج للعالم بكامل اناقتها وتتنفس وربما مبتسمة وتضحك ، لكنها ميتة ولاأحد يعلم !!                                                                                   متي ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟!!! تموت المرأة حين لا يكون لها اي حق فى الاختيار لحياتها ، ويفرض عليها وضع يحط من قيمتها ويجعلها سلعة تباع وتشتر...

الرجل الذى تغيرت حياتة بسبب أبنته المصابة وصار من الاثرياء

صورة
 رجل انجليزي يدعي (توماس ) بيشتغل ميكانيكي ، يعيش حياة فقيرة ، في يوم خلف بنت وبعد لما تمت خمس سنوات ، أصيبت بنقص في  هرمونات عضلات جسمها ، عندما يدخل عليها الغرفة كل ليله يجدها تبكي ، فينظر اليها بحسرة ويدخل غرفتة ، ويظل يكسر ويضرب  الحائط ويبكي ويقول اشمعنا أنا !! ما كل الناس بتولد بنات سليمة ، ليه بنتي مش طبيعية !! ، وظل على هذا الحال فترة من الوقت يجدها  تبكي ، فذهب الى مقر عمله وحكي لصديقه حكايتة فقال له ( البنات يا صديقي من أسرار جمال الله ، فأستمتع بقربها ، ولسوف يريك الله جمال وجودها ذات يوم !)  خرج من شغله فى نصف الوردية الاولي مع أنه كان يمكث فى العمل اكثر من المعتاد حتي لا يري ابنته على هذا الحال ، دخل كالعادة على  أبنته فوجدها تنظر أليه وتبكي ، قام رفعها على ظهره فسكتت البنت ثم رفعها على كتفه فأبتسمت وجري بيها فى الغرفه والشقة ، وفتح  ذراعة  كجناحين ، فضحكت كثيرا ، فأصبح كل يوم يخرج بها الى الطريق ويجري بها وهي على كتفه ويعمل نصف يوم فقط ، ويقول :  أعظم الارزاق (أن يرزقك الله حب ابنتك وابتسامتها ) وفي ليله نظرإليه جاره وهو يجري ب...

العجوز التى سمع الله قولها من فوق سبع سموات

صورة
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة                     تحية طيبه وبعد ،،، خولة بنت تعلبه   صحابيه جليلة من الانصار وزوجة الصحابي المجاهد أوس بن الصامت أخ الصحابي البطل عبادة بن الصامت  وقد اشتهرت بأنها الصحابية المؤمنة الصابرة التي نزلت فيها سورة المجادلة ، كانت خولة من ربات البلاغة والفصاحة  والجمال وعاشت مع زوجها حياة فقيرة معدمة ، ولكنها كانت سعيدة وراضية بما قسم الله لها ، وذات يوم وبينما خولة تصلي راكعة  ساجدة ، وما ان أنتهت من صلاتها حتى جاءها زوجها أوس مداعباً فنفرت منه فاحتار وتملكه الغضب فحرمها على نفسه كما حرمت  عليه أمه وقال لها قول الجاهلية ( أنت علي كظهر أمي )وكان هذا القول فى الجاهلية أشد أنواع الطلاق لان لا رجعة للزوجة فيه وعرف بأسم (الظهار) ، فلما سمعت خولة من زوجها هذا القول تألمت كثيرا،  وذهبت الى رسول الله شاكية إلية يمين زوجها قائلة له : ( ان أوساً تزوجني وأنا شابة مرغوب في ، وبعد ان كبر سني ونثرت له ما في بطني وكثر ولدي جعلني كأمه ، ولي منه صبية صغار  إن ضمهم إليه ضاعوا وإن ...