تموت المرأة وهي علي قيد الحياة !!!






 يقول الكاتب غابرييل ماركيز : رأيت امرأة ميتة يوم أمس وكانت تتنفس مثلنا ، ولكن كيف تموت المرأة ؟ !!وكيف تراها تحتضر ؟!!

تموت اذا فارقت وجهها الابتسامة ، اذا لم تعد تهتم بجمالها ، اذا لم تتمسك بأيدي أحد ما بقوة ، اذا لم تعد تنتظر عناق أحد ، وأن اعتلت 

وجهها ابتسامة ساخرة أذا مر عليها حديث الحب ،    نعم هكذا تموت المرأة !!!!

نعم تموت امرأة وهي حيه ترزق تعلن الحداد داخلها ، تعيش مراسم دفنها لوحدها ، ثم تنهض ترتب شكلها ، تمسح الكحل السائل تحت 

عينيها ، وتعيد وضعة ، ثم تخرج للعالم بكامل اناقتها وتتنفس وربما مبتسمة وتضحك ، لكنها ميتة ولاأحد يعلم !!                

                                                                 متي ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟!!!

تموت المرأة حين لا يكون لها اي حق فى الاختيار لحياتها ، ويفرض عليها وضع يحط من قيمتها ويجعلها سلعة تباع وتشتري ،وتموت

 ألف مرة حين تخان وتنتهك كرامتها بأسم الحب أو العرف ، وتموت عند كل مرة تفقد فيها احترامها لذاتها أولاً ، ولشخص كان يعني لها

 الكثير، حين يخذلها رجل يتجرد من رجولته كلما احتاجت وجودة بقربها فلا تجدة .

تموت وهي حية حين تنكسر وتهجر دون سبب حين يخذلها قريب كان يمثل لها القدوة والسند ، حين تعضها اليد التي كانت تتمسك بها

 بقوة ،فتفقد ثقتها بنفسها وبهذا العالم. 

وتموت فى كل مره مع زوج ضحت بعمرها لاجله وتحدت الجميع لتتزوجه ، فكان جزاؤها النكران والهجر عشرات السنين ، 

وابن صامت عن ملذات الحياة ليستمتع بها هو ،فنسيها حين كبر وتركها لغرباء يعتنون بها بعد ان وهنت وضعفت ،

 وأب حرمها حقها من الحب والحنان والحماية والتعليم وحتي الميراث لمجرد انها أنثي 


فكم من امرأة تعيش بيننا تتنفس ، ولكنها ماتت منذ انطفاء بريق الامل والقوة فى عينيها وهذا اول علامات موت المرأة !!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العجوز التى سمع الله قولها من فوق سبع سموات

مقالة بعنوان الأربعون للمنفلوطي

الرجل الذى تغيرت حياتة بسبب أبنته المصابة وصار من الاثرياء