الحياة الزوجية ما بين السعادة والشقاء !! وماهية السعادة الحقيقية
والزوجة ليست للاعمال المنزلية من الطبخ واالغسيل والرعاية فقط ، مهملة للجانب الروحي من أيمانها وتفلتها يجعلها تمل من اولادها وزوجها ويملون هم منها ، ودعوني اقول لكم ان الانسان لا يسعد بزوجتة سعادة متنامية إلا اذا عرفها بالله وحثها على طا عة الله.
الاحتياجات المادية ليست أساس الحياه ، كل شيء له بريق تجدة بعد فترة بريقة يخبو ويضعف ، وهذا أمر معروف فلا يمكن لشىء من الحياه الدنيا ان يعطيك سعادة مستمرة ، فمثلا تشتري سيارة ، فى اول جمعة لا تنام الليل ، بعد سنتين لا تجدها تحتل فى نفسك ولا ذرة شىء ، وهذا طبيعي ، تسكن فى بيت فخم فى اول شهرين مسرور كلما اتي عليك ضيف تريد ان تجعله ينظرالى كل قطعة فى المنزل وهذا شىء طبيعي ، فحظوظ الدنيا هكذا اوله بريق ثم يختفي هذا البريق مع الوقت والتعود على النعمة .
فالسعادة المستمرة هى ان تتعرف الى الله ، فالانسان لو اختار زوجته وفقا لمقاييس معينة ، الامر بسيط أسأل أي زوج بعد سنتين كيف كانت زوجته سيخبرك بكلمتين فقط بريق وانتهي ، لذلك الزوجة تسعد بها سعادة متنامية اذا عرفتها بالله ، اذا كانت مؤمنة طاهرة تعرف حقوق زوجها عليها ، وزوجها يعرف حقوقها عليه
العلاقات فى المجتمعات الاسلامية علاقات يربط بينها الله عزوجل ، أما العلاقات فى المجتمعات المادية علاقات مباشرة تربطها المصالح ، مادام له مصلحه معها يحبها ، اما لو اصابها مرض عضال ، او اذا افتقر فجأة يضيع الود بينهم فهي مجتمعات منافع متبادلة .
لذلك فالسعادة تجدها عندما تجد الزوج يصبر على زوجته وخدمته لها ، والزوجة تصبر على زوجها وخدمتها له ، جاعلين شرع الله ومنهجه اساس فى التعامل بينهم لا يظلمها ولا تظلمه ، اذا اردنا السعادة الحقيقة فلنطهر قلوبنا ونتعامل مع بعضنا كما يريد الله سبحانه وتعالى لا كما تريد انفسنا من الشهوات واللملذات التى لا طائلة منها سوي ملذه وقتيه تنتهي سريعا ، لذلك دائما نقول اذا اصلحت ما بينك وبين الله اصلح الله لك كل شىء .

تعليقات
إرسال تعليق