هي حسبة برما هذا المثل له أصل وحكاية
حكاية "حسبة برما" وحقيقة الرجال الذين يرقدون على البيض لتفريخ الكتاكيت! من الأمثلة الشائعة والتي يقولها الكثيرون منا: "هي حسبة برما"، وهذا المثل له أصل وحكاية، ولكن قبل أن نتطرق إلى حكاية هذا المثل لابد أن نعرف أولا ما الذي يربط بين هذا المثل وبين الصورة المصاحبة لهذا المقال، وبداية هذه الصورة نشرت في مجلة المصور بالعدد 1583 الصادر في 11 فبراير 1955، وكتبت المجلة تحت الصورة: "رجال يرقدون على البيض لتفريخ الكتاكيت"، وذكرت أن بعض رجال قرية برما الذين يشتغلون في تفريخ الكتاكيت ولا يملكون الأفران المخصصة لهذا الأمر كانوا يرقدون على البيض حتى يكتسب البيض الدفء والحرارة من أجسامهم فيفرخ. كما ذكرت المجلة أن هؤلاء الناس الذين يرقدون على البيض كانوا يفعلون ذلك لما يقرب من 6 ساعات يوميا موزعة على أوقات الصباح والظهر والمساء، وبالطبع كانوا يرقدون حول البيض وليس فوقه مباشرة وإلا تكسر كله، هذا ما ذكرته مجلة المصور في عنوانها، ولكن في نفس الوقت كتبت المجلة تعليقا على الصورة المصاحبة للمقال كان نصه: "هكذا يرقد الرجل من أهل برما داخل أفران البيض ليكسب ننهم الدفء وا...